في هذا الأسبوع الأخير أعلنت شركت فيسبوك عن تحديث في نضامها الحسابي أو ما
يسمى لوغاريتم الذي سيغير جذريا التحكم في المعلومات أو أخر الأخبار التي تتوصل
بها. ألان أي صفحة مستعمل ستحتوي على منشورات أكتر للأصدقاء و العائلة مع أقل
أخبار فعلية.
من خلال هذا التحديث فيسبوك أصبح يقدم لك ما تريده أو مهتم به من خلال
معلوماتك الشخصية و اختياراتك لكي تقضي أكتر وقت في التصفح.
الإحساس بأن فيسبوك يصنع قراراته من أجل إرضاء مستخدميه مجرد وهم. فيسبوك
نعم يريد إرضاء مستعمليه- لكن إذا عرفنا هذا الإرضاء فإنه مجرد تزويد مجموعة من
المعلومات التي تجعل المستخدم يقضي أكتر وقت ممكن في فيسبوك, فهذا ما نجحت الشركة
فيه فعلا. في أبريل أعلن فيسبوك عن زيادة في الوقت الذي يقضيه الناس في في الصفحة.
1.6 بليون مستعمل يقضون تقريبا 50 دقيقة في الإعجاب بالفيسبوك, إنستجرام و مسنجر, مقارنتا مع 40 دقيقة في
2014.
هذا لا يبدو كوقت كبير لكن في عالم الانترنت إنه الكثير
من الوقت. إنها ضعف الوقت الذي يقضيه المتصفح في يوتوب, 17 دقيقة. ورغم هذا فإن فيسبوك
و يوتوب لا يبديان أي نية في تقليل من سعيهم للمزيد من وقتنا.
هذه القوة هي التي جعلت قرار فايسبوك جد مهم, حيت لم
يسبق لأي شركت من قبل أن تحكمت في المعلومات التي نقرئها أو الأخبار التي
نستهلكها. وهذا ناتج عن العلاقة الحميمية التي تربطنا بهذا الموقع. فكل المنشورات
التي نرى هي نتيجة قرار شخص ما يعمل في الشركة التي نشرت 5.38 بليون من الأرباح في
الربع الأول من هذه السنة.
مصدر
مصدر

ليست هناك تعليقات:
Write التعليقات