tech

السبت، 9 يوليو 2016

سبعة خصال لناس حققوا إنجازات رائعة



بعد سبعة مئة استجواب مع ناس متميزين في ما يفعلون  فإنه لا يسعنا إلا البحت عن المعاني العميقة في ما يقولون. تحت ستجد بعض الصفات أو المزايا التي لاحظتها في ناس صمموا على تحقيق أشياء مذهلة.

     1.    الوضوح.

هنالك القليل من الأشياءالتي هي أكتر تسميما لقدرتك على إنجاز مهامك ,و فقدان الوضوح واحد منها. بدون وضوح , فإنك مجرد شخص يدور في دوامه لابداية ولا نهاية لها. تقوم بمجهود كبير لكن لا تنجز شيئا. والفرق واضح جدا عندما تكون رؤيتك لما تفعل واضحة فإن النتيجة تكون جيدةو بجهد و وقت وقل. لكن عند غياب الوضوحفإنك تتورط في الاستهلاك المفرط الذي يلهيك عن أهدافك. و السؤال الآن هو كيف تجد الوضوح؟ من خلال تجربتي, حب الاستطلاع و التجربة هم مفتاح الوضوح و سيقودنا هذا للمكون الثاني.

     2.    توجه العمل.

الفجوة بين ما نحن عليه و ما نريد أن نكون متصلة بقنطرة ألا وهي العمل. هناك شيء مهم قاله الكاتب دان كندي في أحد محاضراته. ليست الأفكار من سيغير حياتك لكن الأفعال أو بتعبير أصح العمل. من الضروري الحصول على مهنة  إبداعية و مربحة.

3.التركيز و الالتزام.

إذا أدت أن تعرف كيف تكتب كتاب فذلك بسيط. استيقظ كل يوم و اكتب حتى تنتهي.  الطريقة بسيطة ولكن ليست سهلة. لأنها تحتاج إلى القدرة على التركيز على شيء لوقت طويل في عالم مليء باللهو و التسلية. لذلك أصبح التركيز لساعة متواصلة شيء صعبا. حتى أنكال نيوبورت دهب بعيدا في تسمية العمل العميق مهارة القرن الواحد ة العشرين. العمل العميق هو نذير لتحقيق أي شيء استثنائي.

4. المتعلمين لمدى الحياة.

الناس الذين حققوا أشياء مميزة لا يتوقفون عن التعلم و البحت. كما أنهم  قراء شرهون يحيطون أنفسهم بالأشخاص الذين ينمون قدراتهم و يبقون تلاميذ أزليون.

 5.  المرونة و التصميم.

إذا كان ما تحاول القيام به هو شيء مميز فعلم أنك ستواجه لحظات عصيبة كامتحان لك و قد تفكر في الاستسلام. في هذه الحالة يجب أن يكون تصميمك على شيء واحد وهو تحقيق ما تريد مهما كلف الأمر.



 6. الانغماس الكامل في أنشطة أخرى.

عندما أسأل الناس عن تجارب غير مرتبطة بمجالعملهم وكان لديهاتأثير على حياتهم, يتبين أن معظمهم عاشوا تجارب مذهلة. مثل هذه التجارب تعلمك معنى الانغماس التام في عملك و تؤثر بشكل ايجابي على عملك و مستقبلك.

7. الغرض أو المهمة.

بدون إحساس عميق بغرض أو مهمة العمل الذي تقوم به فإنه سيكون من الصعب أن تستيقظ كل صباح لإنجاز العمل خصوصا عندما تكون الأمور صعبة.الإحساس بالغرض أو المهمة هو ما يغذي تلك الطاقة التي تساعدنا على التحمل و الصمود. بغض النضر عن من تكلمت معهم , فإن هذه السمة هي جوهر ما يقومون به.

إذا أردت أن تحقق أي إنجاز رائع فإنه من الأفضل أن تستفيد و تتخذ من مثل هؤلاء الناس قدوة لك.

                                                   مع تحياتي
المصدر

الثلاثاء، 5 يوليو 2016

هل المواقع الاجتماعية هي الحل لإحساسنا بالوحدة؟



كما هو معروف فإن الإنسان كائن اجتماعي بطبعه. نحن دائما في حاجة للأخر لتعرف على دواتنا من خلاله.  ومع التطور التكنولوجي الذي يشهده العالم في العقود الأخيرة سهل التواصل الدائم مع الأصدقاء أو ربما مع الناس من جنسيات أخرى. قد تقضي الأسبوع بأكمله وحدك في غرفتك لكنك تستطيع التكلم مع من تريد في أي وقت تريد.

لكن هل تستطيع وسائل التواصل أن تعوض ذلك حنين إلى الأخر سواء كان صديق أو أخ أو أخت أو حبيب.....؟

أتثبتت الدراسات أن الإحساس بالوحدة يشبه بخطورته الإدمان على السجائر أو أكتر لهذا تعتبر التكنولوجيا الملاذ لهؤلاء الناس لتعويض عن النقص و التعبير عن أنفسهم. ومع الانغماس أكتر في فيسبوك أو توتير فإنه يصبح من الصعب  بناء علاقات اجتماعية مما يجعل الأمر أسوئ.
 المحادثات عن طريق النصوص النصية أكتر تحفيزا  لأنها تمكن المتكلم من بناء صورة عن نفسه كما يريد حيت يمسح و يعيد كتابة كلامه  كما يريد. في مواقع التواصل نرسم الشخصية التي نريد أن نظهر بها, أما في العلاقات الاجتماعية فاللغة اللفظية و الجسدية تكون فكرة عن شخصيتنا لذلك كلما ابتعدنا عن الحيات الواقعية نفقد ذلك الإحساس الذي يربطنا بالآخرين و الذي لا يمكن تعويضه بعلاقات خيالية.

الإحساس بالوحدة ليس مقتصر فقط على شخص بدون رفقة أو أصدقاء لكن حتى وأنت بين الأصدقاء والعائلة قد تحس بالوحدة وهذا راجع لغياب التفاهم و الألفة و العطف. لا ننفي أن التكنولوجيا تساعد على التواصل الدائم لكن يجب إعطاء وقت واقعي أكتر لتقوية الرابط الاجتماعي. 

 التكنولوجيا لا تسبب الوحدة لأن الإنسان يختار كيف يمضي حياته و مع من. فإذا توارى الناس وراء الشاشات فإن الأوضاع الاجتماعية لا تبشر بمستقبل جيد.

السبت، 2 يوليو 2016

مع تحديث فيسبوك: هل أنت مخير أو مسير؟




في هذا الأسبوع الأخير أعلنت شركت فيسبوك عن تحديث في نضامها الحسابي أو ما يسمى لوغاريتم الذي سيغير جذريا التحكم في المعلومات أو أخر الأخبار التي تتوصل بها. ألان أي صفحة مستعمل ستحتوي على منشورات أكتر للأصدقاء و العائلة مع أقل أخبار فعلية.
من خلال هذا التحديث فيسبوك أصبح يقدم لك ما تريده أو مهتم به من خلال معلوماتك الشخصية و اختياراتك لكي تقضي أكتر وقت في التصفح.

الإحساس بأن فيسبوك يصنع قراراته من أجل إرضاء مستخدميه مجرد وهم. فيسبوك نعم يريد إرضاء مستعمليه- لكن إذا عرفنا هذا الإرضاء فإنه مجرد تزويد مجموعة من المعلومات التي تجعل المستخدم يقضي أكتر وقت ممكن في فيسبوك, فهذا ما نجحت الشركة فيه فعلا. في أبريل أعلن فيسبوك عن زيادة في الوقت الذي يقضيه الناس في في الصفحة. 1.6 بليون مستعمل يقضون تقريبا 50 دقيقة في الإعجاب بالفيسبوك,  إنستجرام و مسنجر, مقارنتا مع 40 دقيقة في 2014.
هذا لا يبدو كوقت كبير لكن في عالم الانترنت إنه الكثير من الوقت. إنها ضعف الوقت الذي يقضيه المتصفح في يوتوب, 17 دقيقة. ورغم هذا فإن فيسبوك و يوتوب لا يبديان أي نية في تقليل من سعيهم للمزيد من وقتنا.


هذه القوة هي التي جعلت قرار فايسبوك جد مهم, حيت لم يسبق لأي شركت من قبل أن تحكمت في المعلومات التي نقرئها أو الأخبار التي نستهلكها. وهذا ناتج عن العلاقة الحميمية التي تربطنا بهذا الموقع. فكل المنشورات التي نرى هي نتيجة قرار شخص ما يعمل في الشركة التي نشرت 5.38 بليون من الأرباح في الربع الأول من هذه السنة.

مصدر